تبليغاتX
اعتقادي،ديني،مذهبي،اخبارديني

اللهم عجل الوليك الفرج

درباره وبلاگ
شهررمضان الذي انزل فيه القران
رمضان آمد رمضان آمد
رمضان آمد باخودش خيروبركت آورده
رمضان آمد تاگناهان مسلمانان راپاك كندوبازدوباره برود
ماه قرآن امد ماهي آمد كه درعين زيبايي اش گلي ازبوستان ائمه را ازما مي گيرد
ماهي آمده كه همه منتظرآن بودند
پس برهمه ي منتظرانش تبريك
لوگوي وبلاگ

تغيير سنّتها به بهانه ضدّيّت با شيعه / ساختن قبور

 

غزالى و ماوردى كه هر دو از فقيهان شافعى مذهب هستند گفته اند: هم سطح قرار دادن قبر مردگان دستور و سنّت شرع مقدّس است (يعنى كمى بلندتر از سطح زمين و صاف و بدون برآمدگى باشد) و چون شعار و از نشانه هاى رافضه (شيعه) قرار گرفته است ما اهل سنّت بايد قبر هارا به حالت تسنيم در آوريم و بسازيم. (يعنى بر آمدگيهايى مانند كوهان شتر).
محمّد بن عبد الرحمن دمشقى مى گويد: سنّت در ساختن قبر تسطيح (هم سطح) است و از تسنيم بهتر است، شافعى نيز همين عقيده را بر گزيده است، ولى سه پيشواى ديگر اهل سنّت (أبو حنيفه، مالك وأحمد) تسنيم را اختيار كرده اند، چون تسطيح شعار شيعيان است.


نماز ميّت
عبد اللّه مغربى مالكى گفته است: زيد با پنج تكبير بر جنازه اى نماز خواند، و رسول خدا(ص) نيز چنين مى كرد، ولى اين روش اكنون ترك شده و به چهار تكبير اكتفا مى كنند زيرا شعار شيعيان است.
اين هم اعترافى ديگر به تغيير سنّت.


متن عربي
عدول اهل السنة عن تسطيح القبور إلى التسنيم فراراً عن تشبيهم بالشيعة وذكر الغزالي في الذخيرة والماوردي وهما من الشافعية أن تسطيح القبور هو المشروع ، ولكن لما اتخذته الرافضة شعارا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم. عن المصادر السابقة بأجزائها وصفحاتها. وقال محمد بن عبد الرحمن الدمشقي في كتابه رحمة الأمة في اختلاف الأئمة: السنة في القبر التسطيح ، وهو أولى من التسنيم على الراجح من مذهب الشافعي ، وقال الثلاثة  ]أبو حنيفة ومالك وأحمد  [: التسنيم أولى ، لأن التسطيح صار من شعائر الشيعة.  رحمة الأمة في اختلاف الأئمة ، ص 155 .

وقال عبد الله المغربي المالكي في كتابه ( المعلم بفوائد مسلم ) : إن زيدا كبر خمسا على جنازة ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها. وهذا المذهب الآن متروك ، لأنه صار علما على القول بالرف. عن الصراط المستقيم 2 / 510 .
وفي التذكرة : قال الشافعي وأحمد والحكم : المسح على الخفين أولى من الغسل ، لما فيه من مخالفة الشيعة. عن المصدر السابق .
وقال إسماعيل البروسوي في تفسيره ( روح البيان ) عند ذكر يوم عاشوراء : قال في عقد الدرر واللئالي  في فضل الشهور والأيام والليالي ، للشيخ شهاب الدين أحمد بن أبي بكر الحموي ، الشهير بابن الرسام.(عن الغدير 10/ 211 ).
ولد بحماة سنة 773هـ ، ولي قضاء حماة ثم قضاء حلب ، وتوفي سنة 844هـ تقريبا ، له ترجمة في شذرات الذهب 7 / 252 ، الضوء اللامع 1 / 249 ، ومعجم المؤلفين 1 / 174 .

منبع: وهابيت و اسلام

 

 نوشته شده توسط یاسین |  
فهرست اصلي
آرشيو موضوعي
آرشيو مطالب
منوي كاربر
اين وبلاگ را صفحه خانگي خود كنيد!   ذخيره كردن صفحه!   اضافه کردن اين وبلاگ به علاقه منديها!   لينک RSS





Powered by WebGozar

عضو جستجوگر سايتها و وبلاگهاي فارسي زبان